تشخيص مرض عمى الألوان

تشخيص مرض عمى الألوان

   يمكن أن يكون الكشف عن الإصابة بعمى الألوان أمرا صعبا للغاية، و خاصة للأطفال الذين ينتقل إليهم وراثيا، لأنهم لا يتنبهون لإصابتهم مما يصعب التشخيص، على سبيل المثال، الطفل الذي يعاني من حالة ديتيرانوبيا  (عمى اللونين الأحمر و الأخضر) رغم عدم قدرته على رؤية اللونين الأحمر و الأخضر، إلا أنه يستطيع معرفتهما لأنه قد تعلم منذ الصغر أن العشب أخضر اللون و الفراولة حمراء اللون، فأصبحت معرفة مكتسبة رغم أنه ليس لديه أي مفهوم عن الألوان الحقيقة ( الأحمر و الأخضر).
عند زيارة أخصائي البصريّات المختص بفحص العيون و النظر، يجب أن يكون القيام باختبار رؤية الألوان أمرا لازما و روتينيا مع الاختبارات الأخرى، لكن للأسف معظم أخصائيين البصريات لا يقومون بهذا الاختبار، و إذا طُلب منهم، يقومون بطلب مبالغ باهظة زيادة عن الاختبار العادي.
   هناك العديد من الاختبارات المتاحة لقياس عيوب رؤية الألوان للمساعدة على تشخيص عمى الألوان، ولكن الأكثر شيوعا هو لوحة اختبار ايشيهارا، التي تساعد على كشف حالة  ديتيرانوبيا  أو عمى اللونين الأحمر و الأخضر، و لكنها لا تكشف عن عمى اللون الأزرق.
   يتضمّن اختبار ايشيهارا 38 لوحة دائرية، ملونة بدوائر صغيرة غير منتظمة الشكل، تكون ذات لونين أو أكثر، بعض اللوحات تحتوي على معلومات ملونة يمكن رؤيتها من طرف الأشخاص العاديين فقط دون المصابين، و بعضها الآخر يحتوي على معلومات يمكن رؤيتها من طرف الأشخاص المصابين فقط دون العاديين، فإذا قام الشخص بأخطاء في معرفة الألوان، فسوف يشخّص بعمى الألوان.
   بالإضافة إلى اختبار ايشيهارا، هناك العديد من الاختبارات الأخرى الأكثر تعقيدا و تطوّرا التي تستعمل لاختبار نظر العاملين في بعض المهن المتطلّبة لسلامة النظر، على سبيل المثال، اختبار الفانوس الذي يستعمل لتحديد الأشخاص المناسبين لبعض المهن التي تتطلب سلامة النظر كسائقي القطار و الطائرة و البواخر، و ذلك لما تتطلّبه هذه المهن من دقة في رؤية الإشارات لأسباب تتعلق بالسلامة.

مواقع مفيدة لمرض عمى الألوان :

مواقع مفيدة لمرض عمى الألوان

يمكن الحصول على اختبار أولى لعمى الألوان على الموقع التّالي :
www.colorvisiontesting.com
كما يمكن الاطلاع على بعض لوحات اختبار ايشيهارا على الموقع :
www.toledo-bend.com/colorblind/Ishihara.asp
لكن تبقى هذه الاختبارات أولية و لا تحمل الدقة اللازمة للقيام بتشخيص صحيح، لذلك إذا كنت تظن أنك قد تكون مصاب بعمى الألوان، فعليك استشارة طبيب مختص في أقرب وقت.

ما هو عمى الألوان و ما هي أسبابه ؟؟

ما هو عمى الألوان؟

عمى الألوان
   عمى الألوان هو عبارة عن خلل يصيب العين و يؤدي إلى اضطراب في رؤية الألوان، و تعتبر حالة شائعة جدا في العالم، إذ أنه يُؤثر على 1 من كل 12 رجل (8% من الرجال)، و على 1 من كل 200 امرأة ، ففي بريطانيا وحدها هناك ما يقارب 2,7 مليون مصاب بعمى الألوان و معظمهم من الذكور.
هناك أسباب متعدّدة للإصابة بعمى الألوان، إذ يُعتبر العامل الوراثي السبب الشائع للإصابة، عن طريق انتقال المرض من الوالدين إلى الأبناء، في حين أن الأسباب الأقّل شيوعا تتعلق بالتقدّم  في السّن و تعاطي الأدوية أو بالإصابة بأمراض أخرى كمرض السكري أو مرض التّصلب المتعدّد.
   معظم المصابين بعمى الألوان لهم رؤية واضحة كالناس العاديين، لكنهم لا يستطيعون رؤية بعض الألوان كالأحمر، الأخضر أو الأزرق، و بالتالي هناك أنواع كثيرة من حالات عمى الألوان على حسب اللون أو الألوان التي لا يمكن رؤيتها، و في بعض الحالات النّادرة، لا يمكن رؤية أي لون على الإطلاق.
   أكثر الحالات شيوعا لعمى الألوان و التي يعاني منها معظم المصابين تسمى عمى اللونين الأحمر/الأخضر (حالة ديتيرانوبيا)  ، و على الرغم من اسمها، فذلك لا يعني أن المصاب لا يفرّق بين الأحمر و الأخضر، بل أنه في هذه الحالة لا يمكنه التفريق بين الأحمر أو الأخضر و الألوان الأخرى التي تحتوي على الأحمر أو الأخضر كلون مُكوّن لها، على سبيل المثال، الشخص المصاب بالديتيرانوبيا لا يفرِّق بين الأزرق و البنفسجي لأنه لا يرى الأحمر المكوّن للبنفسجي و بالتالي سيرى كلا اللونين  لونا أزرق.
حسب الإحصائيات فإن معظم المصابين بهذه الحالة سوف يميّزون 5 ألوان فقط من علبة أقلام ملونة متكوّنة من 24 لون، و تختلف الألوان الممكن رؤيتها على حسب شدّة الحالة.
يمكن لتأثير مرض عمى الألوان أن يكون خفيفا، معتدلا أو شديدا على حسب الحالة، أذ أن 40% من الأطفال المتمدرسين يعانون من حالة خفيفة أو معتدلة من الإصابة بدون إدراكهم أنهم مصابون، في حين أن 60%  من هذه الفئة المصابة يعانون العديد من الصعوبات اليومية المتعلّقة بالإصابة.

أسباب مرض عمى الألوان :

   مرض عمى الألوان عادة ما يكون مرض وراثي ينتقل من الوالدين إلى الأولاد، و يصيب الذكور أكثر من الإناث و ذلك يعود لسبب أن الجين المسؤول على هذه الحالة يكون على الكروموزوم x .
حسب الإحصائيات هناك أكثر من 250 مليون مصاب بمرض عمى الألوان في العالم و معظمهم رجال، إذ أن 8% من سكان العالم من الذكور مصابون بعمى الألوان،
معظم حالات الإصابة تكون وراثية من الأم، إذ أن الأم تكون حاملة للجين المسؤول عن الإصابة بمرض عمى الألوان لكنها لا تكون مصابة، إلا أنها تنقل المرض لأولادها و خاصّة الذكور. أمّا حالات الإصابة الأقل احتمالا فتتعلق بأمراض أخرى كمرض السّكري و مرض التصلّب المتعدد و الأمراض المتعلّقة بالكبد و العيون.
في حالة الإصابة الوراثية، فإن أثار الإصابة سوف تبقى على نفس الشدّة طوال الحياة، أي أنها لا تزداد سوءا مهما كانت العوامل المؤثرة.


   شبكية العين تتكون من نوعين من الخلايا، العصيات و المخاريط، تنشط العصيّات في حالة الضوء الخافت لكي تساعد على الرؤية في اللّيل، أمّا المخاريط فتنشط في ضوء النهار و تساعد على تمييز الألوان.
تنقسم المخاريط ( الخلايا المخروطية) إلى ثلاث أنواع كل منها له درجة حساسية مختلفة للموجات الضوئية، النوع الأول يستقبل الضوء الأزرق، و الثاني يستقبل اللون الأخضر أما النوع الثالث يستقبل اللون الأحمر. عندما ننظر إلى جسم ما، فإن الضوء يدخل العين ويحفز الخلايا المخروطية، التي بدورها تبعث إشارات إلى الدماغ لكي يفسّرها، ممّا يسمح لنا برؤية كل الألوان التي في الجسم، على سبيل المثال، إذا كنت تنظر لزهرة بنفسجية، فإن المخاريط التي يتم تحفيزها من أجل الرؤية هي مخاريط اللون الأحمر و مخاريط اللون الازرق.
   لا تزال الأسباب المحدّدة للإصابة بعمى الألوان مجهولة، إلا أنه يُعتقد أن الإصابة تحصل عندما يكون خلل إما في المخاريط نفسها أو في المسار الذي يربط بينها و بين الدّماغ، فعند غير المصابين تكون جميع المخاريط و المسار الرابط بالدّماغ كلها سليمة، و عند حصول خلل في إحدى المخاريط الثلاثة، يصبح المصاب غير قادرا على تمييز اللون المرافق للمخاريط المصابة.



مرض كرون...ما هو؟ أعراضه، أنواعه، أسبابه، تشخيصه، علاجه

مرض كرون

ما هو مرض كرون؟ 

   مرض كرون هو نوع من أمراض التهاب الأمعاء، وقد وصل عدد المصابين به في الولايات المتّحدة إلى 700,000 شخص، و رغم الأبحاث المكثّفة حول هذا المرض إلا أن الباحثين ليسوا متأكدين من الطريقة التي يبدأ فيها المرض، أو ما هي أسبابه الرئيسية، أو كيفية التعامل الأفضل عند الإصابة، وعلى الرغم من التقدم الكبير في المعالجة الصحّية في العقود الثلاثة الماضية، إلا أنه لا يوجد علاج نهائي متاح لمرض كرون.
   يمكن لمرض كرون أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج، لكنه يحدث في جلّ الحالات في الأمعاء الدقيقة والقولون، و يمكن له أيضا أن يشمل بعض أجزاء الجهاز الهضمي ويتخطى أجزاء أخرى.
   أعراض هذا المرض تختلف ويمكن أن تتغير مع مرور الوقت، فقد تكون خفيفة للبعض كما يمكن أن تكون مؤلمة للآخرين، و في بعض الحالات الخاصة، يمكن للمرض أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة.

ما هي أعراض مرض كرون؟ 

أعراض مرض

   غالبا ما تتطور أعراض مرض كرون تدريجيا، و قد تزداد بعضها سوءا مع مرور الوقت، و على الرغم من أنه أمر ممكن لأعراض كرون أن تتطور فجأة وبشكل كبير، إلا أنها حالة نادرة الحصول، ويمكن أن تشمل أعراض مرض كرون:

  • - الإسهال 
  • - المغص و التشنّجات 
  •  - وجود الدم في البراز 
  • - الحمى 
  • - التعب 
  • - فقدان الشهية 
  • - فقدان الوزن 
  • - الشعور بأن الأمعاء ليست فارغة بعد التغوط 
  • - الشعور بالحاجة المتكررة للتغوط 

من الممكن أنه في بعض الأحيان أن تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالة مرضية أخرى، مثل التسمم الغذائي، اضطراب المعدة أو الحساسية، لذلك يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض. قد تصبح الأعراض أكثر حدة مع تقدم المرض. ويمكن أن تشمل هذه الأعراض:

  1. - الناسور الشرجي، مما يسبب الألم و الاحتقان بالقرب من فتحة الشرج. 
  2. - القرحة التي قد تحدث في أي مكان من الفم إلى فتحة الشرج. 
  3. - التهاب المفاصل و الجلد. 

الكشف والتشخيص المبكّران يمكن أن يساعدان على تجنب مضاعفات خطيرة، ويسمحان بِبَدء العلاج في وقت مبكر.

مرض كرون والتهاب القولون التقرحّي 

مرض كرون والتهاب القولون التقرحّي نوعان من أمراض التهابات الأمعاء، و يتشاركان في العديد من الخصائص و الأعراض ، و لذلك كثيرا ما يخطئ الناس بينهما، و تتمثل هذه الصفات المشتركة في:

  1. - أول علامات وأعراض كل من مرض كرون والتهاب القولون التقرحّي متشابهة جدا، وتتمثل هذه الأعراض في الإسهال، آلام و تشنّجات في البطن ، نزيف المستقيم، الحمى والتعب. 
  2. - كل من التهاب القولون التقرحّي ومرض كرون يكون أكثر شيوعا عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15و 35 سنة، و أيضا الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأي نوع من أمراض التهاب الأمعاء. 
  3. - كلا المرضين يؤثران على الرجال والنساء على حد سواء. 

وعلى الرغم من عقود من البحث، لا يزال العلماء لا يعرفون ما يسبب كلا المرضين، و في كلتا الحالتين، يعتبر الجهاز المناعي المفرط هو السبب المحتمل، ولكن هناك عوامل أخرى قد تلعب دورا في ذلك.
رغم التشابهات الكثيرة بين المرضين إلا أنه هناك بعض مناطق الاختلاف هي:

  1. - التهاب القولون التقرحّي يؤثر فقط على القولون، أما مرض كرون يمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج. 
  2. - التهاب القولون التقرحّي يؤثر فقط على الطبقة الأعمق من الأنسجة الموجودة في القولون، أما مرض كرون فيمكن أن تؤثر على جميع طبقات الأنسجة المعوية. 

التهاب القولون التقرحّي هو مجرد نوع واحد من التهاب القولون، إذ توجد عدة أنواع أخرى من التهاب القولون، و ليس كلها تتسبب في التهاب الأمعاء وتلفها.
مرض كرون والتهاب القولون التقرحّي

ما هي أنواع مرض كرون؟ 

يوجد خمسة أنواع مختلفة من مرض كرون و تشمل:

1- مرض كرون المَعِدِي: 

في هذا النوع يُصاب الجزء الأوّل من الأمعاء و الذي يتمثّل في المعِدة و الاثني عشر ، و نسبة انتشاره بين الأنواع الأخرى لمرض كرون تقدّر ب5 من المئة. 

2- التهاب المعي الصائم: 


في هذا النّوع يُصاب الجزء الثاني من الأمعاء و الذي يسمي المعي الصّائم، ، و تقدّر نسبة انتشاره بين الأنواع الأخرى لمرض كرون ب 5 من المئة. 

3- التهاب المعي اللّفائفي: 


في هذا النوع يُصاب الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة و الذي يسمى المعي اللّفائفي، و تقدّر نسبة انتشاره بين الأنواع الأخرى لمرض كرون ب 30 من المئة. 

4- التهاب القولون و اللفائفي: 


يصيب هذا النوع كل من المعي اللّفائفي و القولون في نفس الوقت، و يعتبر النوع الأكثر شيوعا من بين الأنواع الأخرى لمرض كرون بنسبة انتشار تقدّر ب50 من المئة. 

5- التهاب القولون: 


هذا النوع يصيب القولون فقط مما يجعله مشابها لالتهاب القولون التقرحي، و تقدّر نسبة انتشاره بين الأنواع الأخرى لمرض كرون ب 20 من المئة. 

ما الذي يسبب مرض كرون؟ 

لا يوجد سبب واضح لمرض كرون، ومع ذلك فإن العوامل التالية تؤثر في امكانية التشخيص به:

  • - الجهاز المناعي 
  • - الوراثة 
  • - البيئة المحيطة 

20 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من مرض كرون يكون لديهم على الأقل شخص آخر من العائلة مصابا به، أيضا هناك بعض الخصوصيّات التي يمكن أن تؤثر على شدة الأعراض الخاصة و تتضمن:

  • - التدخين. 
  • - العمر. 
  • - ارتفاع مستويات التوتر. 

تشخيص مرض كرون. 

تشخيص مرض
   ليست هناك طريقة تشخيص وحيدة و محدّدة لمرض كرون، و إنما هي سلسلة من التشخيصات التّي تقوم كل مرّة بإزالة احتمال الإصابة بأمراض أخرى تتشابه في الأعراض مع مرض كرون، مما يجعل تشخيص هذا الأخير عملية إقصاء لأمراض أخرى.
يستخدم الطبيب عدة أنواع من الاختبارات للتأكد من التشخيص، و تتمثل هذه الاختبارات في:

  1. - اختبارات الدّم التي تعطي الطبيبَ مؤشرات للمشاكل المحتملة و الأعراض التي لها علاقة مع الدّم( مثل فقر الدّم). 
  2. - اختبار البراز للكشف عن الدّم في البراز. 
  3. - تنظير القولون الذي يساعد على الحصول على فحص داخلي للنصف السفلي للجهاز الهضمي. 
  4. - التنظير الفموي للفحص الداخلي للنصف العلوي للجهاز الهضمي. 
  5. - الفحوصات التصويرية مثل الأشعة المقطعية، الأشعة السينية و فحوصات الرنين المغناطيسي التي تعطي للطبيب صورة مفصّلة للجهاز الهضمي و الأعضاء. 
بعد استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض، يقوم الطبيب بتشخيص المريض بمرض كرون، إلا أنه قد يعيد هذه الفحوصات أكثر من مرّة لتأكيد التشخيص و متابعة تقدم العلاج.

كيف يعالج مرض كرون؟ 

علاج
   ليس هناك علاج مضمون و فعال لمرض كرون، ولكن يمكن أن يكون التحكم فيه ممكنا، إذ أن هناك مجموعة متنوعة من خيارات العلاج التي قد تكون قادرة على التخفيف من شدة الأعراض و تتمثّل في:

- الأدوية: 

تُستخدم أكثر من أربعة أصناف من الأدوية لعلاج مرض كرون. وتشمل علاجات المراحل الأولى العقاقير المضادة للالتهابات، في حين أن المراحل المتقدمة تشمل الأدوية البيولوجية التي تَستخدِم نظام المناعة في الجسم لعلاج هذا المرض.

- التغييرات الغذائية: 

الغذاء بنفسه لا يسبب مرض كرون، ولكن يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خاصة بالمرض، لذلك يقوم الطبيب المختص بعد الانتهاء من التشخيص النهائي باقتراح تحديد موعد مع اخصائي التغذية الذي بدوره يقوم بإرشاد المريض و مساعدته على فهم تأثير الغداء على الأعراض و مساعدته على تبنّي نظام غذائي ملائم.
في البداية، قد يُطلَب من المريض استعمال مذكرات للغذاء. هذه المذكرات ستتضمن تفاصيل الأكل المُستهلك و الشعور الذي يتبع كل وجبة، و باستخدام هذه المعلومات، يقوم الاخصائي بوضع مجموعة من المبادئ التوجيهية للمريض لكي يُتابعها، وينبغي لهذه التغييرات الغذائية أن تساعد على امتصاص أفضل للغذاء و أن تَحد أيضا أي آثار جانبية قد تنتج عن تناول بعض الأطعمة.

- الجراحة: 

في حالة عدم فعالية الأدوية و تغيير النظام الغذائي ( بعض الحالات الشديدة)، فإنه قد يكون من الضروري الخضوع لعملية جراحية. أثناء الجراحة، يقوم الطبيب بإزالة الأجزاء التالفة من الجهاز الهضمي وإعادة ربط الأجزاء السليمة.

التوصيات الغذائية للأشخاص الذين يعانون من مرض كرون. 



   النظام الغذائي الخاص بمرض كرون يختلِف من شخص لآخر، وذلك لأن هذا المرض يمكن أن يصيب مناطق مختلفة من الجهاز الهضمي، لذلك من المهم معرفة أفضل نظام لكل حالة من المرض، إذ أن التغييرات في النظام الغذائي و نمط الحياة يمكن أن تساعد على تخفيف هذه الأعراض وتقليل شدتها.
إذا كان لديك مرض كرون، يجب عليك:

- ضبط كمية الألياف المستهلكة: 

بعض الناس في حاجة الى اتباع نظام غذائي عالي البروتين ذو نسبة عالية من الألياف ، وبالنسبة لآخرين، فإن وجود الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات قد تتحول إلى تفاقم في الجهاز الهضمي، في هذه الحالة، يجب التحول إلى نظام غذائي منخفض الألياف.

- الحد من تناول الدهون: 

مرض كرون قد يتداخل مع قدرة الجسم على امتصاص الدّهون و التخلص منها، هذه الدهون الزائدة تمّر من الأمعاء الدقيقة إلى القولون، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإسهال.

- الحد من تناول منتجات الألبان: 

قد لا يكون للجسم القدرة على تحمل اللاكتوز، و في تلك الحالة، يستجيب الجسم بطريقة مماثلة كما لو كان لديك مرض كرون، و بالتالي يمكن أن يؤدي استهلاك منتجات الألبان إلى اضطراب في المعدة و تشنجات في البطن و الإسهال بالنسبة لبعض الناس.

- شرب الماء: 

قد يؤثر مرض كرون على قدرة الجسم في إعادة تدوير المياه من الجهاز الهضمي. وهذا يمكن أن يؤدي إلى الجفاف خاصة إذا كان المريض يواجه الإسهال.

- اعتبار المصادر البديلة للفيتامينات و المعادن: 

مرض كرون يمكن أن يؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص المواد المغذية من الأطعمة بشكل صحيح، و في بعض الحالات قد لا يكون تناول الأطعمة ذات قيمة غذائية عالية كافيا لتعويض هذا النقص، لذلك يجب التحدث مع الطبيب المختص حول امكانية استخدام الفيتامينات و المعادن البديلة كحل بديل.
يجب العمل مع الطبيب المختص لمعرفة ما يناسب احتياجات الجسم، ويمكن له أن يُحوّل المريض إلى أخصائي تغذية الذي بدوره يساعد على تحديد القيود الغذائية اللازمة ووضع مبادئ توجيهية لاتباع نظام غذائي متوازن.

أدوية مرض كرون. 

أدوية
   هناك العديد من الأدوية المتوفرّة لعلاج مرض كرون و تنقسم هذه الأدوية إلى نوعان حسب مرحلة تقدّم المرض، ففي المراحل الأولى يتم استعمال الأدوية المضّادة للالتهابات، أما في المراحل المتقدمة يتم استعمال الأدوية البيولوجية، و نذكر من الأدوية المستعملة ما يلي:

- الأدوية المضّادة للالتهابات: 

هناك نوعان من الأدوية المضادة للالتهابات التي تُستخدم في علاج مرض كرون و هي"5-أمينوساليسيلات" و "كورتيكوستيرويد" ، و يتم استعمالها في المراحل الخفيفة من المرض.

- المعدّلات المناعية: 

يسبب الجهاز المناعي المفرط الفعاليّة في بعض الأحيان التهابات قد تتطوّر إلى مرض كرون، و لذلك يتم استعمال المعدّلات المناعيّة للتقليل من الالتهابات و التخفيف من المرض.

- المضادات الحيوية: 

قد تساعد المضادات الحيوية على التقليل من بعض أعراض مرض كرون، فهي يمكنها أن تقتل البكتيريا الضّارة في الجهاز الهضمي و أن تعالج مرض الناسور الذي يصيب المستقيم.

- العلاجات البيولوجية: 

يتم اللجوء إلى العلاجات البيولوجية في الحالات الشديدة و المتقدّمة من مرض كرون، و ذلك عن طريق وقف نمو بعض البروتينات التي قد تكون لها علاقة بالالتهاب.

العلاجات الطبيعية لمرض كرون. 

   يستخدم كثيرٌ من النّاسِ الطبَ البديل في مختلف الأمراض و الظروف الصّحية، بما فيها مرض كرون، و بالرغم من أن إدارة الغذاء و الدّواء الأمريكية لم توافق على معظم هذه الأدوية البديلة، إلا أن الكثير من الناسِ يستخدمونها بالإضافة إلى الأدوية الموصوفة من عند الطبيب.
و تشمل هذه الأدوية البديلة الأكثر شعبيّة لمعالجة مرض كرون ما يلي:
  • - البروبايوتيك هي عبارة عن بكتيريا حية بإمكانها استبدال و إعادة تركيب البكتيريا الجيّدة التي لها دور مهم في الجهاز الهضمي، كم أنها تعمل على السيطرة على الكائنات الدقيقة الموجودة في الجسم التي يمكن أن تُخِل بالتوازن الطبيعي و تسبب أعراض مرض كرون. 
  • - البريبايوتيك هي عبارة عن بكتيريا حية موجودة في بعض الخضراوات مثل الخرشوف، الهليون والكراث، و تعمل أيضا على استبدال و إعادة تركيب البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي. 
  • - زيت السمك الذي يحتوي على الأوميغا 3S، و الذي بيّنت تجارب عدّة فعاليته كعلاج محتمل لمرض كرون. 
  • - بعض الأعشاب و الفيتامينات و المعادن التي يُعتقد أنها تساعد على تخفيف أعراض مرض كرون. 
  • - الوخز بالإبر يعتبر حلّ بديل لكثير من الحالات المرضية بما فيها مرض كرون، فهي عملية تساعد على تخفيف التوتر، مما يساعد بدوره على تخفيف شدّة الأعراض. 
  • - الصّبار نبات ذو خصائص مضادة للالتهابات، مما يخفّف شدّة الأعراض. يجب إعلام الطبيب المختّص قبل استخدام أي علاج بديل، لأن بعض هذه العلاجات قد تؤثّر سلبيّا على فعاليّة الأدوية الموصوفة طبيّا، و في بعض الحالات، يمكن أن يكون المزج بين العلاجين بدون استشارة الطبيب خطيرا و يمكن أن يهدد الحياة.

علماء يكتشفون كيف يمكن للدماغ أن يساعد الجسم على مكافحة البكتيريا


   تشير دراسات حديثة أن الدماغ لا يتحكم فقط في أفكارنا و وظائف جسمنا الأساسية فحسب و إنما يتحكم أيضا في الطريقة التي يقوم بها الجسم بالاستجابة لخطر العدوى البكتيرية، وذلك من خلال زيادة إنتاج جزيئات واقية تسمى PCTR1 و التي تقوم بمساعدة خلايا الدم البيضاء في قتل البكتيريا التي تغزو العضويّة.
   أجسامنا على اتصال دائم مع البكتيريا، لكن في معظم الأوقات لا تشكل هذه الأخيرة تهديدا لأن الجسم يطور أنظمة دفاع خاصة للتحكم في تأثيرها. ولكن في بعض الحالات، وخصوصا عندما تضعف الأنظمة الدفاعية في الجسم أو تفشل، تقوم البكتيريا بالغزو فتؤدي إلى أمراض عدّة و قد تصل لحالة تعفن الدم التي يمكن أن تؤدي بدورها إلى الوفاة.
   في العشرينيات من القرن الماضي حدث اكتشاف عظيم، إذ تمّ التعرف على خصائص المضادات الحيوية للبنسلين، و الذي يعتبر اكتشاف مهّد الطريق لحقبة جديدة في علاج العدوى البكتيرية.
   مع اكتشاف المضادات الحيوية، لم يعد علينا أن نعتمد على أجسامنا للتخلص من البكتيريا. بدلا من ذلك، أصبح من الممكن أن نعطيها يد العون عن طريق التقليل من قدرة البكتيريا على التكاثر، مما يعطي نظام المناعة لدينا ما يكفي من الوقت لإزالتها و التخلّص منها.
   كان البنسلين الأول في قائمة طويلة من المضادات الحيوية المتقدمة لمعالجة أنواع مختلفة من الالتهابات البكتيرية، ولكن على مدى العقود القليلة الماضية، أصبحت قدرة المضادات الحيوية لمنع نمو البكتيريا محدودة إلى حد كبير و بالتالي أصبحت أعداد متزايدة من السلالات البكتيرية مقاوِمة للعلاج بالمضادات الحيوية، ممّا دفع العلماء إلى البحث عن طرق بديلة للتعامل مع الالتهابات البكتيرية.

جزيء في غاية الأهمية 

لتحديد سبل جديدة لعلاج الالتهابات البكتيرية وجّه العلماء تركيزهم إلى الجهاز العصبي المركزي (الدماغ ،الحبل الشوكي والأعصاب البصرية)، بعد أن بيّنت العديد من الدراسات دور الدماغ في تنظيم أكثر من مجرد أفكارنا، على سبيل المثال وجدوا في دراستهم أن قطع العصب المبهم الأيمن في الفئران، يؤدي إلى انخفاض كبير في قدرتها على محاربة الالتهابات البكتيرية، و عندما قاموا بالتحقيق في سبب هذا العجز، وجدوا انخفاضا كبيرا في مستويات جزيء يسمى "البرتُوكتين المرافق في تجديد الأنسجة رقم1"، و لتسهيل التسمية قاموا باختيار الحروف الأولى من التسمية الإنجليزية فأصبح اسمه PCTR1. PCTR1 هو جزء من مجموعة من الجزيئات تسمى الجزيئات الوسيطة المتخصصة (specialised pro-resolving mediators molecules) التي تتحكم في كيفية استجابة الجسم للالتهاب. وتنتجها خلايا الدم البيضاء من أحماض دهنية أساسية مشتقة من زيت السمك تسمى أحماض الدوكوساهيكسانويك، وجدوا أيضا أن الانخفاض في PCTR1 أدى إلى تخفيض قدرة الخلايا البالعة الكبيرة، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء، و تحققوا بعد ذلك من دور العصب المبهم في إنتاج PCTR1 في تجويف البطن لدى الفئران، حيث يعرف هذا العصب بتنظيم سلوك خلايا الدم البيضاء أثناء الالتهاب، ثمّ وجدوا أن العصب يطلق ناقل عصبي يسمى اسيتيل كولين الذي بعد ذلك يحفّز نوع آخر من الخلايا المناعية (الخلايا اللمفاوية الفطرية) لزيادة إنتاج PCTR1. وهذا بدوره ينظم قدرة الخلايا البالعة الكبيرة لإيجاد وقتل البكتيريا.
   من المتوقع أن هذه النتائج ستكون لها آثار واسعة النطاق في مكافحة الالتهابات البكتيرية، وخاصة في وقت أصبحت فيه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.

هذا السرطان يقتل من النساء أكثر من سرطان الثدي...

سرطان نساء

   يعتبر سرطان الرئة القاتل الأول لكلا الجنسين و خاصّة النساء، فما هي عوامل الخطر التي يجب تجنّبها من أجل الوقاية من الإصابة به.
اقرأ مقالة "أخطر أنواع السرطان للرّجال و النّساء"

ما هي عوامل خطر الإصابة لسرطان الرئة؟ 

يتم تعريف عامل خطر الإصابة بالتأثير الذي يزيد من فرص الإصابة بالمرض ، مع ذلك، وجود أحد عوامل الخطر لا يعني الحصول على التشخيص، في الواقع، بعض المرضى الذين يصابون بسرطان الرئة تكون إصابتهم دون وجود عوامل الخطر، ومن الأرجح أن يتم تشخيص سرطان الرئة عند النسّاء إذا انطبقت عوامل خطر الإصابة التالية:

- التدخين: 

التدخين

تقارير جمعية السرطان الأمريكية تبين أن التدخين هو عامل الخطر الرائد ويمثل 80 في المئة من وفيات سرطان الرئة، إذ عادة التدخين لها تأثير مباشر للإصابة بسرطان الرئة.

- التدخين غير المباشر: 

التدخين غير المباشر-التدخين السلبي

غير المدخنين معرضون للإصابة بسرطان الرئة، ذلك إذا كانوا يستنشقون الدخان من الآخرين. وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، استنشاق الدخان غير المباشر يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 30 في المئة.

- غاز الرادون: 

هذا الغاز المشع الذي لا يمكن رؤيته، تذوقه، أو شمُّه يوجد في البيئة ويتشكل عندما يتحلل اليورانيوم في التربة والصخور. عندما يتم استنشاق غاز الرادون، تتعرض الرئتين للإشعاع. يعتبر غاز الرادون آمنا في الهواء الطلق، ولكن استنشاقه في مكان مغلق ضار للغاية. بيّنت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) أن غاز الرادون ثاني سبب رئيسي لسرطان الرئة في البلاد والسبب الرئيسي لسرطان الرئة بين غير المدخنين.

- الأسبستوس (الحرير الصخري): 

الأسبستوس - الحرير الصخري

التعرض للأسبستوس يعرض أيضا لخطر الإصابة بسرطان الرئة. وعادة ما يتم العثور على الأسبستوس في المناجم، مصانع النسيج والمباني القديمة. و يمكن أن يكون ضارا إذا تم تحريره في الهواء من خلال تهدّيم المباني القديمة أو تجديدها.

- التاريخ الشخصي أو العائلي: 

إذا تم تشخيص الشخص سابقا بسرطان الرئة أو لديه تاريخ عائلي للإصابة به، فهو أكثر عرضة لتطوير هذا المرض بنسبة كبيرة.

ما الذي يسبب سرطان الرئة؟ 

   تشير البحوث إلى أن هناك أسباب محددة لسرطان الرئة وتشمل هذه الأسباب:

  • - التدخين: هو عامل الخطر الرائد ويمثل 80 في المئة من وفيات سرطان الرئة، إذ له تأثير مباشر للإصابة بسرطان الرئة. 
  • - التدخين غير المباشر: غير المدخنين معرضون للإصابة بسرطان الرئة، ذلك إذا كانوا يستنشقون الدخان من الآخرين، و تزيد فرص إصابتهم كلّما زاد احتكاكهم بالمدخنين. 
  • - التغيرات الجينية الموروثة: وراثة الطفرات في الحمض النووي من أفراد العائلة يمكن أن تسبب سرطان الرئة في بعض الحالات. 
  • - التغيرات الجينية المكتسبة: خلايا الرئة تطور الطفرات بنفسها عندما تتعرض لعوامل بيئية، مثل السموم الموجودة في دخان التبغ. 

كيف يمكن الوقاية من سرطان الرئة؟ 


   في حين أن سرطان الرئة هو المسؤول عن معظم وفيات السرطان في كلا الجنسين، إلا أنه هناك أمل في الوقاية من هذا المرض و الحيلولة من جعله يأثر على الحياة، و للمساعدة على منع الإصابة بسرطان الرئة، يمكن:

  • - عدم التدخين أو الإقلاع عنه للمدخنين: إذا توقفت عن التدخين قبل أن تشخّص بسرطان الرئة، فإن الأنسجة المتضرّرة في الرئتين يمكن أن تبدأ ببطء بإصلاح نفسها. قد يظن بعض المدخّنين أنه لا يمكنهم الإقلاع عن التدخين لأنّهم يدخنون كثيرا ولمدة طويلة جدا و بالتالي فإن نتيجة الإقلاع لن تكون فعالة، لكن البحوث تبين أن الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة عُمرِيّة وفي أي سن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بسرطان الرئة. 
  • - اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: تشير الدراسات إلى أن استهلاك نظام غذائي كامل من الفواكه والخضروات قد يساعد على الحماية و الوقاية من سرطان الرئة. على الرغم من أن سرطان الرئة يهدد حياة الناس أكثر من الأنواع الأخرى من السرطان، فإن معرفة عوامل خطر الإصابة، أسباب الإصابة واستراتيجيات الوقاية تساعدك على إضافة سنوات إلى حياتك.

خمسة أسئلة يجب طرحها حول عوامل الخطر لسرطان الثدي لديكِ

عوامل الخطر لسرطان الثدي

خمسة أسئلة يجب طرحها حول عوامل الخطر لسرطان الثدي لديكِ: 

   يمكن أن تكون مواجهة احتمال الاصابة بسرطان الثدي في المستقبل أمرا مخيفا للنساء ولكن هذا لا يعني أنّكِ ستُشخصين بهذا المرض، إذ أن الحفاظ على علاقة مستمرة مع طبيبك يساعد على الحد من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي وكذلك التشخيص المبكّر الذي يساعد على العلاج.
لا تعرِفين إذا كنتِ في خطر الإصابة بسرطان الثدي...؟ المرة القادمة التي تزورين فيها طبيبك المختّص، تأكدي من مناقشة عوامل الخطر عن طريق طرح هذه الأسئلة الخمسة:

1- هل عوامل الخطر الخاصة بي للإصابة بسرطان الثدي أعلى من المعتاد؟ 

الحقيقة هي أن سرطان الثدي يؤثر على مجموعة واسعة من الناس رجالا ونساء صغارا وكبارا. و على الرغم من أن أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة حاليا، إلّا أن الناس الذين تكون عندهم عوامل الخطر التالية قد تكون لهم فرصة أكبر للتشخيص بسرطان الثدي:

  • - كون الشخص أنثى 
  • - كبر السن (الذين تتراوح أعمارهم 50 فما فوق) 
  • - وجود تغييرات في الجينات BRCA1 أو BRCA2 ذات الصلة بسرطان الثدي 
  • - وجود تشخيص سابق لسرطان الثدي أو غيرها من أمراض الثدي غير السّرطانية 
  • - وجود أنسجة ثدي كثيفة 
  • - إصابة الأم البيولوجية أو الأخت أو الابنة 
  • - بداية دورة الطمث في عمر مبكّر 
  • - بدء انقطاع الطمث(سن الياس) في عمر متأخِر عن المُعتاد 
  • - عدم الولادة 
  • - عدم الرضاعة الطبيعية 
  • - زيادة الوزن 
  • - شرب الكحول (أكثر من كوب واحد يوميا) 
  • - التعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر و الثدي 

2- هل يمكن أن يتم تخفيض أي من عوامل الخطر من سرطان الثدي لدي ؟ 

   إذا كنتِ تشهدين أي من عوامل الخطر لسرطان الثدي فالتحدث مع طبيبك حول طرق آمنة وفعالة للحد من المخاطر يعتبر أفضل طريقة لمعرفة ما يجب و ما لا يجب فعله ويمكن أن يشمل هذا الحديث نوع وسائل منع الحمل أو أفضل وقت للحمل.
عوامل الخطر الأخرى لسرطان الثدي يمكن أن تُخفّض عن طريق إجراء تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة، الحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي سليم وممارسة التمارين الرياضية يعتبر من الاجراءات الوقائية الفعّالة.

3- ماذا يجب أن أفعل حول عوامل الخطر لسرطان الثدي التي لا يمكن أن تخفّض؟ 

   لسوء الحظ العديد من عوامل الخطر لسرطان الثدي ببساطة لا يمكن تخفيضها، مثلا التاريخ العائلي لسرطان الثدي و العامل الوراثي عوامل لا تستطيعين التحكم بها، في الواقع مجرد كونك امرأة وحده يضعك في الفئة المعرضة لمخاطر سرطان الثدي لذلك أفضل شيء يمكنكِ القيام به هو أن تكوني صادقة مع طبيبك الخّاص حول ماضيك و حالتكِ الصحية الحالية و تاريخك العائلي ونمط الحياة الذي تتبعينه، بحيث أن أدق و أبسط المعلومات تساعد الطبيب لاتخاذ قرارات صائبة بشأن صحتكِ.

4- كيف يمكن أن أكون سباقة حول صحة الثدي الخاصة بي؟ 

   حتى لو كانت علامات الإصابة بسرطان الثدي لا تظهر عليكِ إلا أنه من المهم أن تكوني سباقة حول صحة ثدييك، اقبلي على مساعدة الأطباء المختصين في وقت مبكر لكي يتنبهوا للتغيّرات غير العادية على الفور و من الإجراءات اللازم اتخادها نذكر:
  • - القيام بالفحص بالأشعة للثدي مرة واحدة سنويا 
  • - القيام بالفحص الذاتي شهريا، والإبلاغ عن أي شذوذ على الفور 
  • - تحديد موعد للحصول على فحص ثدييك من قبل الطبيب 
  • - القيام بتقييم احتمال الاصابة بسرطان الثدي الموجود في بعض المواقع على الانترنيت 
اقرأ مقالة "الكشف المبكر و الوقاية من سرطان الثدي"

5- هل هناك رعاية وعلاج محددين للمخاطر العالية لمرضى سرطان الثدي؟ 

   كل حالة من سرطان الثدي تكون مختلفة عن الأخرى، و في حالة الإصابة الفعلية فإنه توجد عيادات خاصة بسرطان الثدي التي فيها أطباء مختصّين تتكفل بالعلاج و رعاية المرضي و مراقبة تطوّر المرض و محاولة الحدّ منه بالإضافة الى الاهتمام بالجانب النفسي للمرضى و ذلك لأهميته الكبيرة.
اقرأ مقالة "علامات وأعراض سرطان الثدي"

الكشف المبكر و الوقاية من سرطان الثدي

الكشف المبكر و الوقاية من سرطان الثدي

الكشف المبكر و الوقاية من سرطان الثدي: 

   كما هو الحال مع العديد من الأمراض فمن السهل أن نتصور أن الإصابة بسرطان الثدي لن تحدث أبدا لكِ أو لأفراد عائلتك ولكن الاحصاءات تظهر خلاف ذلك، إذ أنه يتّم تشخيص واحدة من بين ثماني نساء في الولايات المتحدة الأمريكية بسرطان الثدي في حياتهم، لذلك تعتبر زيادة الوعي للناسّ أمرا مهّما لا سيما طرق الكشف والوقاية المبكرة.
سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء (بعد سرطان الجلد)، والثاني على الأرجح أن يسبب الموت (بعد سرطان الرئة).
يحدث سرطان الثدي عندما تنمو الخلايا في الثدي بشكل غير طبيعي إذ لا تستجيب لآليات الجسم الطبيعية للحماية ويمكن لهذه الخلايا الشاذة بعد ذلك أن تتحول إلى ورم وتغزو الأنسجة المحيطة بها أو تنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.
سرطان الثدي يمكن أن يكون قابل للعلاج وحتى الشفاء إذا اكتشف في وقت مبكر، قبل أن تكون للخلايا السرطانية فرصة للانتشار. اقرأ مقالة "علامات وأعراض سرطان الثدي"

الوقاية من سرطان الثدي:

   بعض عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي (مثل التاريخ العائلي للإصابة) لا يمكن أن توجد طريقة فعالة للوقاية منها بنسبة 100 في المئة، ومع ذلك هناك بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن للمرأة أن تفعلها لخفض خطر الاصابة بسرطان الثدي و تتمثل في:

- اتباع أسلوب حياة صحي: 

مراقبة الوزن، ممارسة الرياضة بانتظام، عدم التّدخين والحد من تناول الكحول.

- الإرضاع: 

تشير الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر امرأة بسرطان الثدي، فكلما قامت بالإرضاع تزيد نسبة وقايتها من الإصابة.

- الحد من التعرض للعلاج بالهرمونات البديلة أثناء وبعد سن اليأس: 

يجب التحكم في الأعراض سن اليأس دون الأدوية التي تقدم هرمونات بديلة و عندما لا تسطيع القيام بالتحكم الطبيعي، يجب استشارة الطبيب من أجل أخذ أقل جرعة ممكنة من الدواء في أقصر فترة زمنية ممكنة.

- الحد من التعرض للإشعاع: 

اختبارات الأشعة مثل الأشعة المقطعية التي تتطلب جرعات عالية من الإشعاع تزيد من خطر الاصابة بالسرطان، يجب الخضوع لمثل هذه الاختبارات إلا عند الضرورة القصوى بتوصيات الطبيب.

الكشف: 

  قد أظهرت العديد من الدراسات أنه كلّما كان الكشف مبكّرا عن سرطان الثدي كانت فرص العلاج والنجاة أكبر. تختلف التوصيات لطرق الكشف عنه على أساس عمر المرأة وعوامل الأخرى مثل التاريخ العائلي، لذلك يجب أن تناقش دائما أفضل خيارات الكشف مع الطبيب، وبشكل عام هذه هي الطرق الأكثر شيوعا للكشف:

- الفحص الذاتي للثدي: 

ينصح الفحص الذاتي للثدي شهريا لجميع النساء، بدءا من سن المراهقة أو في العشرينات، و بالرغم أن خطر الإصابة بسرطان الثدي منخفض جدا لهذه الفئة العمرية الأصغر سنا، إلا أنه من المهم للمرأة أن تعرف ما هو طبيعي بالنسبة لها بحيث إذا تغير شيء ما، تكون لديها فرصة أفضل للكشف عن المشكلة ومن ثم يمكن أن تزور الطبيب المختّص.

- فحص الثدي السريري: 

يقوم بهذه الفحوصات الطبيب المختص، فعندما تكون المرأة في العشرينات والثلاثينات من العمر يجب أن يتم تنفيذ هذه الفحوصات على الأقل كل ثلاث سنوات كجزء من فحص منتظم و ابتداء من سن الأربعين يجب أن يتم تنفيذها سنويا.

- تصوير الثدي بالأشعة السينية: 

تصوير الثدي بالأشعة السينية mammograms
تصوير الثدي بالأشعة السينية mammograms
على الرغم من وجود بعض الجدل التي أحاط هذا الموضوع حول فائدة فحص تصوير الثدي بالأشعة السينية، إلّا أن جمعية السرطان الأمريكية، جنبا إلى جنب مع جمعيات طبية أخرى، تواصل تشجيع تصوير الثدي بالأشعة السينية كجزء من عملية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وينبغي للنساء ما فوق سن الأربعين أن يقوموا بهذا الإجراء سنويا.

- اعرف تاريخك الشخصي والعائلي و ناقش ذلك مع طبيبك: 

هناك بعض الأمراض الوراثية والطفرات الجينية التي تزيد بشكل كبير خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي. وغالبا ما ينصح النساء مع هذا الخطر المتزايد بأن يخضعنَ للتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي سنويا بالإضافة إلى تصوير الثدي بالأشعة السينية.
علاج وتشخيص سرطان الثدي عمليّة معقدة وتحدد على أساس نوع السرطان ومرحلة انتشاره، إذا تم الكشف المبكر عنه ، كان ذلك أفضل للنجاة، و في تلك الحالة تكون نسبة النجاة أكثر من 90 في المئة.
الوقاية أفضل من العلاج، لكن في الحالات التي تكون فيها طرق الوقاية ليست كافية، يمكن لمعرفة خطر الإصابة و العمل مع الطبيب المختص لتحديد موعد لفحوصات الكشف المناسبة أن تساعد على العثور على علاج مناسب.
اقرأ مقالة "خمسة أسئلة يجب طرحها حول عوامل الخطر لسرطان الثدي لديكِ"

علامات وأعراض سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي

علامات وأعراض سرطان الثدي: 

   تعتبر معرفة الشكل الطبيعي للثّديين من خلال اللمس و التحسّس جزء مهما من مواكبة صحة الثدي لأنّ العثور على سرطان الثدي في وقت مبكّر يتيح لك فرص أفضل لنجاح العلاج. لكن هذا لا يعني أن الفحص الذّاتي كافي لذلك يجِب القيام بتصوير الثدي بالأشعة السينية العادية وغيرها من اختبارات الفحص التي يمكن أن تساعد في إيجاد سرطان الثدي في مراحله المبكرة، قبل ظهور أي أعراض ممّا يزيد فرص النجاة من الإصابة.
الأعراض الأكثر شيوعا لسرطان الثدي هي وجود كتلة في الثديين إذ يمكن الإحساس بها عند القيام بالفحص الذاتّي، يعتبر وجود كتلة صلبة غير مؤلمة لها حواف غير منتظمة مرجحا لكونها سرطانية، لكن يمكن للكتل الّلينة و الطرّية المنتظمة الحوّاف أن تكون سرطانية أيضا بدورها، لهذا السبب، عند الإحساس بأي كتلة في الثديين يجب أن يتّم فحصها من قبل طبيب مختص من ذوي الخبرة في تشخيص أمراض الثدي.
الأعراض الأخرى المحتملة لسرطان الثدي تشمل ما يلي:
  • - تورم في الثدي (حتى لو كان لا يتم الشعور بالورم) 
  • - تهيج الجلد 
  • - ألم الثدي أو الحلمتين 
  • - تراجع الحلمتين (انغلاقهما) 
  • - احمرار و سماكة في الحلمتين أو جلد الثدي 
  • - تفريغ الحلمتين للسوائل (ما عدا حليب الأم) 
في بعض الأحيان يمكن لسرطان الثدي أن ينتشر إلى العقد الليمفاوية تحت الذراع أو حول عظمة الترقوة ويسبب تورم و انتفاخ هناك قبل أن يصبح الورم الأصلي في نسيج الثدي كبيرا بما فيه الكفاية ليتم الشعور بها، لذلك ينبغي أيضا الإبلاغ عن تضخم الغدد الليمفاوية للطبيب حتى إذا لم يكن سبب هذه الأعراض هو سرطان الثدي، و يبقى الفحص الذاتي الدوري بالإضافة إلى فحوصات الأشعة السينيّة الإجراءين الوقائيين اللازمين لتجنب سرطان الثدّي.
اقرأ مقالة "خمسة أسئلة يجب طرحها حول عوامل الخطر لسرطان الثدي لديكِ"

ما هو سرطان الثدي؟ و كيف ينتشر؟

سرطان الثدي

ما هو سرطان الثدي؟ 

   سرطان الثدي هو عبارة عن نمو خارج عن نطاق السيطرة للخلايا في الثدي، عادة ما تشكل هذه الخلايا ورم يمكن في كثير من الأحيان رؤيتُه بالأشعة السينية أو الشعور به عن طريق الفحص الذاتّي.
يكون هذا الورم خبيثا (سرطانيّا) إذا كانت الخلايا تنمو بشكل سريع و هائل لتصبح تغزو الأنسجة المحيطة بها و تنتشر إلى مناطق بعيدة من الجسم. معظم الإصابات بسرطان الثدّي تكون عند النساء، ولكن يمكن للرجال الإصابة أيضا و لكن بنسب صغيرة مقارنة بالنساء.
يمكن لسرطان الثدي أن يبدأ من أجزاء مختلفة من الثدي، إذ معظمها تبدأ إمّا في القنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمتين، أو في الغدد التي تنتِج حليب الثدي، وهناك أيضا أنواع أخرى من سرطان الثدي التي هي أقل شيوعا من الصّنفين السابق ذكرهما، يمكن أيضا أن يبدأ في أنسجة أخرى في الثدي. وتُسمى هذه السرطانات بسرطان الأنسجة اللحمية أو سرطان الأورام اللمفاوية لكنها لا تعتبر كسرطان للثدّي و إنمّا كأنواع أخرى من السرطان رغم تعلّقها بمنطقة الثديين.
من المهم أيضا أن نفهم أن معظم أورام الثدي ليست بسرطان بل هي أورام حميدة، و رغم أنها تعتبر أورام غير طبيعية إلا أنها لا تنتشر خارج الثدي و بالتّالي فهِي لا تهدد الحياة، لكن وجود بعض أورام الثدي الحميدة يمكن أن تزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي، لذلك يجب التحقق من أي تورم أو تغيير في الثدي من قبل الطبيب المختّص لتحديد ما إذا كان حميد أو سرطانيّ، وعما إذا كان قد يؤثر على خطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.
اقرأ مقالة "علامات وأعراض سرطان الثدي"

كيف ينتشر سرطان الثدي؟

   يمكن أن ينتشر سرطان الثدي من خلال النظام اللمفاوي، ويشمل النظام الليمفاوي الغدد الليمفاوية ، الأوعية الليمفاوية والسوائل الليمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم.
الغدد الليمفاوية الصغيرة هي مجموعة من خلايا جهاز المناعة، تكون على شكل حبة فاصوليا، و ترتبط بين بعضها عن طريق الأوعية الليمفاوية.
الأوعية الليمفاوية تشبه الأوردة الصغيرة، إلا أنها تحمل سائل يدعى السّائل الليمفاوي (بدلا من الدم).
السّائل الليمفاوي هو سائل يحتوي سوائل الأنسجة ونفايات الخلايا، وكذلك خلايا جهاز المناعة.
يمكن لخلايا سرطان الثدي أن تدخل الأوعية الليمفاوية، وتبدأ في النمو و الانتشار إلى الغدد الليمفاوية عن طريق السّائل الليمفاوي.
معظم الأوعية الليمفاوية التي تخرج من الثدي تقوم بنقل الخلايا إلى:
  • - العقد الليمفاوية تحت الذراع (العقد الإبطية).
  • - الغدد الليمفاوية حول عظمة الترقوة (الغدد الليمفاوية فوق و تحت الترقوة)
  • - الغدد الليمفاوية داخل الصدر بالقرب من عظمة الصدر (الغدد الليمفاوية الثديية الداخلية)
عقد ليمفاوية مرتبطة بالثدي
عقد ليمفاوية مرتبطة بالثدي

إذا انتشرت الخلايا السرطانية إلى الغدد الليمفاوية، هناك فرصة أكبر أن هذه الخلايا قد تنتشِر إلى مواقع أخرى في الجسم و خاصّة الأعضاء، وبسبب هذا أصبح العثور على السرطان في واحدة أو أكثر من الغدد الليمفاوية غالبا ما يؤثر على خطة العلاج ، و بالتالي يجعل فرص الخضوع للعملية الجراحية للإزالة أصعب بعد الانتشار، و هذا ما يجعل سرطان الثدّي خطيرا جدا و يجب التنبّه إليه. اقرأ مقالة "خمسة أسئلة يجب طرحها حول عوامل الخطر لسرطان الثدي لديكِ"

ما الذي يسبب مرض السماك الشائع ؟ و كيف يتم تشخيصه ؟

السماك الشائع تشخيص

ما الذي يسبب مرض السماك الشائع ؟ 

   قد يكون السماك الشائع موجودا عند الولادة أو يمكن أن تظهر في السنوات القليلة الأولى من حياة الطفل، ولكنه يختفي عادة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، فبعض الناس قد تختفي أعراضهم كليّا ولكن بالنسبة لآخرين، فإنها تعود خلال مرحلة البلوغ.
كما هو الحال مع العديد من الأمراض الجلدية الأخرى، تلعب الوراثة دورا كبيرًا في نقل السماك الشائع، إذ يعتبر هذا الأخير حالة نمط وراثي سائد، وهذا يعني أنه يكفي لوالد واحد فقط أن يمتلك الجين المُتَحَوِر لكي تنتقِل إلى الطّفل، و لذلك يعتبر واحد من أكثر الأمراض الجلدية الورّاثية شيوعا في العالم.
في حالات نادرة، يمكن للبالغين تطوير مرض السماك الشائع حتى لو كانوا لا يحملون الجينات المصابة، و بالرغم أن هذا أمر نادر الحدوث، إلا إنه غالبا ما يرتبط مع أمراض أخرى كالسرطان، الفشل الكلوي أو أمراض الغدة الدرقية، قد يحدث مرض السماك الشائع أيضا جنبا إلى جنب مع اضطرابات جلدية أخرى، مثل التهاب الجلد التأتبي (الأكزيما) أو تقرن الجريبات الشعرية الاكزيما تسبب طفح جلدي شديد، و يكون الجلد المصاب سميكا ومغطى بالقشور، أما تقرن الجريبات الشعرية فهو عبارة عن مطبات بيضاء أو حمراء في الجلد و يمكن أن تتشابه مع حب الشباب، و تظهر عادة على الذراعين ، الفخذين و الأرداف، و تزيد من سماكة الجلد.

كيف يتم تشخيص مرض السّماك الشّائع: 

يمكن لطبيب متخصص في أمراض الجلد تشخيص مرض السماك الشائع بالنظر.
يسأل الطبيبُ المريضَ عن أي تاريخ عائلي فيما يخّص الأمراض الجلدية، و العمر الذي بدأت فيه أول الأعراض، وإذا كان هناك اضطرابات جلدية أخرى.
يسجل أيضا المناطق التي تظهر فيها بقع الجلد الجاف وهذا سوف يساعده على متابعة فعالية العلاج، ثم يقوم بإجراء اختبارات أخرى، مثل فحص الدم أو خزعة الجلد (إزالة جزء صغير من الجلد المصاب لفحصه تحت المجهر) التي تساعد على استبعاد الأمراض الجلدية الأخرى، مثل مرض الصدفية الذي يسبب أعراض مشابهة للسّماك الشائع.
اقرأ مقالة "السماك الشائع(ichthyosis vulgaris)...ما هو؟ أسبابه، من يصاب به، تشخيصه و علاجه"